أنشطة
مقر الحملة

أنشطة مقر الحملة

حوار مباشر بين وفد شبابي وعدد من أعضاء الحكومة

التقى يوم 13 أكتوبر 2004 في مقر الحملة الإنتخابية للرئيس زين العابدين بن علي، وفد شبابي قدم من عدّة ولايات مع عدد من أعضاء الحكومة في حوار مباشر.

وقد تولى السيدان محمد رؤوف النجار، وزير التربية والتكوين وعبد الله الكعبي، وزير الرياضة تنشيط هذا اللقاء بحضور السادة : فؤاد المبزّع رئيس مجلس النواب، وعبد الرحيم الزواري وزير السياحة والصناعات التقليدية والشاذلي العروسي، وزير التشغيل ورضا قريرة وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية والسيدة سلوى اللبان، كاتبة الدولة لدى وزيرة شؤون المرأة والأسرة، المكلفة بالطفولة.

وقد أشار السيد عبد الرحيم الزواري في افتتاح هذا اللقاء إلى المكانة البارزة التي يحظى بها الشباب التونسي لدى الرئيس زين العابدين بن علي منذ تحوّل السابع من نوفمبر وهي مكانة تتجلى بالخصوص من خلال برنامجه الإنتخابي وما تضمنه كذلك برنامجه بالنسبة للسنوات الخمس الماضية.

وأوضح السيد الشاذلي العروسي من جهته أن كل الخطط التنموية والبرامج المسطرة ضمن إطار تنمية الموارد البشرية اتجهت ولا تزال من خلال البرنامج الإنتخابي للرئيس بن علي، لفائدة الشباب دعما للطموح الشبابي المتوهج والمشروع إلى مستقبل أفضل، مبينا أن الرئيس بن علي راهن على الشباب الذين كانوا في مستوى الرهان ولا يزالون يثبتون قدرتهم، على الإسهام الفاعل في بناء جمهورية الغد.

وإثر ذلك تولى السيدان محمد رؤوف النجار وعبد الله الكعبي تنشيط هذا اللقاء المباشر وتداول على التدخل عدد هام من الشباب وجاءت تدخلاتهم في مجملها تعبيرا حماسيا كبيرا عن مدى التفاف مختلف الشرائح الشبابية حول اختيارات الرئيس زين العابدين بن علي مع العزم على المضي قدما في المساهمة الفعلية الملموسة في تجسيد مبادئ التغيير.

كما أشاد كل المتدخلين من الشبان بالأرضية الملائمة التي ما فتئ يوفّرها عهد التغيير منذ تحوّل السابع من نوفمبر لتجسيم طموحات الشباب، مباركين أحد أبرز تقاليد هذا العهد، النابع من إرادة ثابتة لدى رئيس الجمهورية، وهو الحوار الذي أرساه قائد التحوّل وعوّد عليه الشباب وبقية شرائح المجتمع عموما.

وقد أكد وزير التربية والتكوين أن سياسة العهد الجديد انبنت أساسا على تأهيل الموارد البشرية وأن الشباب هو المنتفع الأول من حركة التغيير باعتبار أن الرئيس زين العابدين بن علي، جعل من الشباب شريكا حقيقيا في عملية البناء لتونس الغد من خلال الاستشارات ومنها الاستشارة الوطنية لسنة 2001 التي كان شعارها : "شباب الحوار شريك في القرار".

كما أشار إلى أن ثقافة النجاح هي التي يريد الرئيس بن علي تكريسها ذلك أنه بعد تجذيرها في ذهن كل تونسي وبصفة أخص في ذهن كل شاب وبعد أن كان الحق في الدخول إلى المدرسة إجباريا ومجانيا من خلال شعار "مدرسة للجميع لكل فيها حظ" أصبح الحق اليوم في النجاح وأضحى الفشل مرفوضا من خلال البرنامج الإنتخابي : "فرص أوسع للنجاح أمام التلميذ والطالب".

واضاف الوزير من جانب آخر إن تجربة ربط التكوين بالتربية عمرها سنتان ولا يمكن الآن تقييمها دون الوقوف على حقيقة نتائجها بأدوات التقييم العلمية الرصينة.

ومن جانبه، استعرض وزير الرياضة أبرز المكاسب والإنجازات الرياضية التي تحققت في عهد التغيير بما جعل البنية التحتية لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية من ملاعب وقاعات وغيرها تغمر كافة أنحاء البلاد الأمر الذي جعل الرياضة التونسية تتألق في عديد الاختصاصات إقليميا وقاريا ودوليا.