جمع غفير من رجال التعليم والثقافة في مقر الحملة الإنتخابية
أشرف السيد الصادق شعبان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا على لقاء ضمّ صباح 17 أكتوبر 2004، جمعا غفيرا من رجال التعليم والثقافة جاؤوا على مقر الحملة الإنتخابية من كل جهات الجمهورية للتعبير عن مساندتهم للنسق الإصلاحي الذي تشبّث به الرئيس زين العابدين بن علي والذي تتجلى ثماره بوضوح للعيان منذ تحوّل سنة 1987 إلى الآن.

وأوضح عضو الديوان السياسي أنّ كل محطات الإصلاح التي عرفتها بلادنا منذ أقدم العصور، انبنت على التعليم واستندت إلى المربّين ولكن عهد بن علي جعل من المجتمع برمّته مجتمعا للمعرفة للكل فيه حق التعلم بل وجعل التعلم واجبا مقدّما عددا من الأرقام الدالة على الاهتمام البالغ لدى الرئيس زين العابدين بن علي بناصيّة العلم وبقطاع التربية والتعليم وبتطوير مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وكان السيد الشاذلي العروسي وزير التشغيل افتتح هذا اللقاء بحضور السادة عبد العزيز بن ضياء وزيرالدولة المستشارالخاص لدى سيادة رئيس الجمهورية والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، ومحمد رؤوف النجار وزير التربية والتكوين وعبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه.
وقد ابرز السيد محمد رؤوف النجار من جهته حجم اللفتات الكريمة التي ما فتئ الرئيس بن علي يخص بها أهل التربية والتعليم وهذا ليس بغريب على الرئيس فقطاع التعليم والتربية والتكوين من أبرز ملامح فكر بن علي وكان ولا يزال يحظى بمكانة متميّزة في مشروعه الإصلاحي.
ومن جانب آخر أشار السيد عبد الباقي الهرماسي، إلى أن مضمون البرنامج الإنتخابي للرئيس زين العابدين بن علي، رجل الإصلاح ورجل الاستشراف والرؤية المتبصّرة للغد الأفضل، يكاد يكون ترشيدا نهائيا لطرق وآليات بناء المستقبل الواعد لتونس ولكل التونسيين في مختلف المجالات والميادين والقطاعات بما في ذلك قطاع الثقافة والتربية.

وقال الوزير إنه لا غرابة أن تنخرط الأوساط التربوية والثقافية في المشروع الإصلاحي التحديثي للرئيس بن علي وتعبّر من جديد عن تمسّكها باختياراته ومساندتها لبرنامجه الإنتخابي، لا سيما وأن هذا المسار الإصلاحي متواصل ونتائجه الإيجابية واضحة للقاصي والداني في كل ما يستهدفه، مؤكدا أن إقرار الترفيع في ميزانية الثقافة مرّة أخرى من خلال ما جاء في برنامج الرئيس الإنتخابي بالمحور التاسع عشر تحت عنوان : "ثقافة للجميع تشجيع على الإبداع وتواكب العولمة"، ووضع خطة وطنية لبعث مركبات ثقافية وشبابية في الجهات وغير ذلك من نقاط هذا المحور يبيّن مدى إيمان الرئيس زين العابدين بن علي، العميق، وتشبثه الكبير بتطوير مقوّمات الثقافة في تونس حتى تكون أكثر فأكثر ثقافة الفعل والتفاعل بين ثقافات الأمم الأخرى.
وعلى صعيد آخر جاء في تدخلات عدد هام من الحاضرين من المربين وأساتذة التعليم الثانوي والتعليم العالي وثلة من المثقفين، أن رجال التربية والثقافة يساندون الرئيس بن علي الذي أنقذ الثقافة والمثقفين من التهيمش وهو كذلك الرجل الذي خصّ المربّين سنويا برسالة غزيرة المعاني وثرية المقاصد وهو الرجل الذي رفع من شأن تونس في قطاعي الثقافة والتعليم كما في غيرهما من القطاعات.
هذا وحملت الأسرة التربوية إلى مقر الحملة الإنتخابية إكليلا من الورد، هدية المربين إلى الرئيس بن علي كتب عليها : "الأسرة التربوية" وفاء دائم للرئيس زين العابدين بن علي والتزام بتنفيذ برنامجه الإنتخابي".
|