رسائل مساندة من المثقفين و المبدعين
الفنانون والمثقفون في مقر الحملة الإنتخابية
بن علي هو الذي تصدى لتهميش الثقافة والمثقفين

أدّى يوم 18 أكتوبر 2004، عدد كبير من المثقفين والفنانين من مختلف دروب الفن والإبداع زيارة إلى مقر الحملة الانتخابية لمساندة الرئيس زين العابدين بن علي، وقد عبّر الرسامون التشكيليون عن مساندتهم من خلال لوحة بلغ طولها حوالي 10 أمتار وعرضها متر ونصف المتر واشترك في إنجازها قرابة 10 رسامين. وهي لوحة عبّر فيها كل منهم بمضامين تجريدية عما يختلج في نفسه من صور الإعتراف بالجميل إلى باني عزّة تونس وقائد مسيرتها المظفرة.
كما عبّر عدد من الوجوه الغنائية المعروفة عن مساندتهم المطلقة للرئيس بن علي وتولى الحاضرون كذلك رسم إمضاءاتهم على لوحة جدارية فضلا عن تحرير رسائل مساندة إلى الرئيس بن علي.
واستقبل السيد الشاذلي العروسي وزير التشغيل وفد المثقفين والفنانين والمبدعين الذي ضم عددا هاما من أبرز وجوه الإبداع الفني في الغناء والتمثيل المسرحي والسينمائي والتلفزي والإذاعي، وفي الأدب والفكر نثرا وشعرا وقصة وفي الرسم التشكيلي.. مع عدد من أعضاء الحكومة وهم على التوالي، السادة الصادق شعبان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا وأحمد عياض الودرني، الوزير مدير الديوان الرئاسي وعبد الباقي الهرماسي، وزير الثقافة والشباب والترفيه ومحمد رؤوف النجاح وزير التربية والتكوين وعبد الوهاب عبد الله، الوزير المستشار لدى رئاسة الجمهورية، وكمال الحاج ساسي، كاتب الدولة المكلف بالشباب والترفيه.

وقد بيّن السيد عياض الودرني بالمناسبة أن الثقافة التي تعتبر في عديد البلدان من الرفاهة العالية اختار لها الرئيس زين العابدين بن علي أن تكون عنصرا أساسيا لترسيخ هوية تونس ونحت شخصيتها المستقبلية وأن يكون لها دورها في المسار التنموي الاقتصادي والاجتماعي. فأوْلى رعاية كبرى للإبداع وللإنتاج مثل ما أولى عناية بنشر ثقافة الفكر.
وقال إن الحفاظ على كل منجزات التغيير الذي كرّس قيم حقوق الإنسان والتضامن والعدل والمساواة، هو مسؤولية جميع التونسيين مضيفا أن مشروع الرئيس بن علي، هو مشروع رائد للتقدم بتونس على درب نحت شخصية تتلاءم مع تطورات العصر وترمي جذورها في الآن ذاته عبر تاريخ تونس ومرجعياتها وهويتها الفكرية والثقافية.
ومن جهة أخرى أشاد السيد عبد الباقي الهرماسي، بالأجواء التلقائية والحماسية التي تجلت بوضوح لدى الحاضرين الذين عبروا عن مساندتهم بشتى الأشكال التعبيرية والفنية للرئيس بن علي، وهم بذلك يساندون الرجل الذي أنقذ تونس وأسس لمستقبلها الأفضل وراهن على الثقافة وأنجز ما كان يُعتبرُ صعب المنال، وهو الرجل الذي آمن ولا يزال بأنّ الشعوب بثقافاتها وأنّ الثقافة بمبدعيها.
وقال الوزير إنّ تونس من الدول القلائل في العالم التي تقدم للمبدعين في مختلف مجالات الفنون عطاء سخيا دون استرجاع، وهي الدولة الوحيدة على الإطلاق في العالم التي تحتفل بيوم وطني سنوي للثقافة مشيرا إلى أنّ قائد المد الإصلاحي الذي عرفته تونس منذ تحول السابع من نوفمبر، هو الذي تحمسّ لدرء ثقافة التهميش ومجابهة تهميش الثقافة.
هذا وقد اعتبر المتدخلون أنّ حضورهم في مقر الحملة يُعتبر الحدّ الأدنى لمساندة رجل التغيير والوفاء. وأشاد بعضهم بمبادرة الرئيس بن علي في الإنخراط بتونس في حركة إصلاحية مستمرّة.
وجاء في شهادة أخرى لأحد المتدخلين أنّ الفنان في عهد بن علي لم يعُدْ مُهَمّشا وأنّ الثقافة التونسية أصبحت ثقافة خلق وابتكار وفعل وانتشر صداها خارج الحدود وأضاف في هذا السياق أنّ الأكاديمية الفرنسية وهي أبرز مؤسسة علمية غربية قدمت يوم 16 أكتوبر 2004 ميدالية لتونس تقديرا لجهود الرئيس زين العابدين بن علي في الإرتقاء ببلاده علميا وثقافيا.

وفي ختام هذا اللقاء توجّه الفنانون والمثقفون ببرقية إلى الرئيس زين العابدين بن علي، عبّروا فيها بالخصوص عن ولائهم ووفائهم لاختيارات قيادة العهد الجديد وتمسّكهم بالمنهج السياسي القويم وبالمدّ الإصلاحي الرّصين للرئيس بن علي، وضمّنوها عرفانهم بالجميل لصانع التغيير الذي أنقذ البلاد وأنقذ العباد وأنقذ الثقافة من الفوضى والتهميش وأعاد للمبدع مكانته المرموقة في المجتمع.