أنشطة
مقر الحملة

أنشطة مقر الحملة

حشد كبير من ممثلي النسيج الجمعياتي

في مقر الحملة الانتخابية

الكل معك يا بن علي

(19/10/2004)-- استقبل السيد الشاذلي العروسي وزير التشغيل صحبة عدد من أعضاء اللجنة الانتخابية صباح يوم 19 أكتوبر 2004 حشدا كبيرا من ممثلي النسيج الجمعياتي التونسي بمقرالحملة الإنتخابية.

وقد أشرف السيد رفيق بلحاج قاسم الوزير المستشار لدى رئاسة الجمهورية وعضو اللجنة الإنتخابية على لقاء مع رؤساء ورئيسات وممثلي وممثلات عدد هام من الجمعيات.. على غرار جمعية بسمة وعمادة الأطباء وعمادة المهندسين والجمعية التونسية للمحامين الشبان وجمعية التوازن الأسري وجمعية أمهات تونس والاتحاد الوطني للمكفوفين وغير ذلك من التنظيمات الجمعياتية المختلفة وذلك بحضور السيدات نزيهة الشيخ كاتبة الدولة المكلفة بالمؤسسات الاستشفائية وسميرة خياش بلحاج كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان والتهيئة الترابية وسلوى اللبان كاتبة الدولة المكلفة بالطفولة.

وبيّن السيد رفيق بلحاج قاسم حجم ما يكنه الرئيس زين العابدين بن علي من أهمية إلى العمل الجمعياتي ومن اهتمام بالغ بالسّاهرين عليه وأضاف أنه نظرا لارتفاع عدد الجمعيات في تونس إلى أكثر من 8 آلاف جمعية خلال ظرف وجيز في عهد التغيير، فإن الرئيس بن علي يكون قد أرسى وجها بارزا من وجوه الحياة الديمقراطية المتطوّرة في تونس باعتبار ما للنسيج الجمعياتي من دور في تعددية الآراء والمقترحات في عدة مجالات واختصاصات وتوجهات تنموية واجتماعية على وجه الخصوص.

وأضاف أن رائد الإصلاح مؤمن بالدور البارز الذي يضطلع به النسيج الجمعياتي في بلورة الاختيارات والتوجهات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.

وعبّر ممثلو المنظمات والجمعيات عن التفافهم حول الرجل الذي نسج ملامح حياة جمعياتية متطوّرة في تونس الرئيس زين العابدين بن علي معربين عن مساندتهم المطلقة له لا فقط يوم الانتخابات وإنما أيضا ما بعد الانتخابات لتجسيم برنامجه الانتخابي الذي لم يغفل عن اية جزئية تتصل بمصلحة تونس والتونسيين.

ونوّه بعض المتدخلين في شهاداتهم بالآليات والأساليب والطرق الرائدة التي يتمّ اعتمادها في تسيير كافة دواليب الحياة اليومية والمسيرة التنموية منذ تحوّل السابع من نوفمبر سنة 1987 بفضل الرؤى الحكيمة لقائد هذه المسيرة التنموية المتكاملة طيلة 17 عاما.

وأشار ممثل الاتحاد الوطني للمكفوفين إلى أن الرئيس بن علي لم يستثن أيه شريحة أو فئة اجتماعية من شرائح وفئات المجتمع التونسي بمن فيهم المكفوفون والمعاقون عموما، وقال إن الكفيف التونسي ونظرا لما لمسه من عناية وعطف رئاسيين في عهد التغيير، ظل محروما من معرفة ملامح وجه هذا الرجل الفذ، الرئيس بن علي، بحكم فقدانه حاسة البصر، ولكنه اليوم أضحى قادرا على تحسّس تلك الملامح وأصبح يحمل في ذهنه الصورة الحقيقية لوجه منقذ تونس ومنقذ ذوي الاحتياجات الخصوصية، وذلك بعد أن تمت طباعة صورة الرئيس بطريقة براي على غلاف كتيب تضمّن النقاط الإحدى والعشرين من البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي، مرسومة ومكتوبة بنفس الطريقة وقد قدم نسخة من هذا الكتيب إلى ممثل لجنة الحملة الانتخابية هدية للرئيس بن علي.

ومن جهة أخرى أهدى الحاضرون إلى الرئيس بن علي باقة من الورود كما تقدّم ممثل جمعية المحامين الشبان بهدية إلى الرئيس زين العابدين بن علي تمثلت في زيتونة أغصانها من الفضة وحباتها من العنبر، ثم وقف الجميع يردّدون : "الكل معك يا ابن علي".