أنشطة
مقر الحملة

أنشطة مقر الحملة

 

وفد مساندة من الباحثين في مقر الحملة الانتخابية :
مجتمع المعرفة مع بن علي من أجل تونس الغد

ادى وفد من الشبان والمهندسين والتقنيين من القطاعين العام والخاص في الإعلامية والملتيميديا، زيارة إلى مقر الحملة الانتخابية لتأكيد مساندتهم للرئيس زين العابدين بن علي والتفاهم حول خياراته وبرنامجه الانتخابي لتونس الغد.

 

وانعقد بالمنسابة لقاء جمع ضيوف المقرّ بعدد من أعضاء الحكومة وأعضاء لجنة الحملة الانتخابية أشرف عليه السيد الشاذلي العروسي، وزير التشغيل بحضور السادة الصادق رابح وزير تكنولوجيا الإتصال والنقل والصادق شعبان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا ومنتصر وايلي، كاتب الدولة لدى وزير تكنولوجيا الإتصال والنقل المكلف بالانترنات، والصادق القربي ، كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا المكلف بالبحث العلمي والتكنولوجيا، وحاتم بن سالم كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، والحبيب عمار، رئيس لجنة تنظيم القمة العالمية لمجتمع المعلومات.

وبيّن السيد الشاذلي العروسي في افتتاح اللقاء أهمية ما يوليه الرئيس زين العابدين بن علي من عناية بمختلف مجالات المعرفة منذ بداية عهد ا لتغيير مشيرا إلى أن تونس اقتحمت مرحلة جديدة متقدمة من مراحل مجتمع اقتصاد المعرفة وأضاف أن المكونين في الإعلامية كانوا إلى وقت غير بعيد يعدّون بالمئات فأصبحوا يعدّون بالآلاف ويأمل الرئيس بن علي أن يرتقي عددهم إلى 50 ألفا.

وكان السيد الصادق رابح قد أشار من جهته إلى أن بناء اقتصاد المعرفة يشكل قناعة رئاسية خاصة لأن بن علي يؤمن بالقدرات البشرية التونسية وهو ما يمثل فرصة لأبناء تونس من شبابها وجامعييها ومثقفيها ومهندسيها على وجه الخصوص للانخراط في مجتمع المعرفة.

وقال الوزير إنّ تحول السابع من نوفمبر، شكل ميلادا جديدا لتونس على جميع الأصعدة وخاصة على صعيد نحت ملامح مجتمع المعرفة وبالتحديد في ما يتصل بقطاع تكنولوجيات الإتصال وهو قطاع يحمل الرئيس بن علي سعة إطلاع واسعة على مكوناته ومستجداته وله بشأنه نظرة استشرافية عميقة

اندفع بموجبها إلى العمل من أجل تقليص الفجوة الرقمية داخل تونس بين جهاتها عبر توسيع شبكة الهاتف القار والجوال وتركيز مراكز الانترنات في مختلف الجهات وستتدعم هذه المراكز من خلال البرنامج الانتخابي ببعث مركز عمومي للانترنات في كل قرية قبل موفى سنة 2009.

وقال السيد الصادق رابح في السياق ذاته إن الفجوة الرقمية هي التي دفعت بالرئيس بن علي منذ سنة 1998 إلى اقتراح تنظيم قمة عالمية لمجتمع المعلومات لبحث آثارها بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب وقوبل الاقتراح بالترحيب الأممي والموافقة الدولية وختم مذكرا بمقولة للرئيس زين العابدين بن علي مفادها : "أعدل الأشياء بين التونسيين المعرفة والذكاء".

ومن جانب آخر أكد السيد الصادق شعبان أن مستقبل تونس في فكر الرئيس بن علي يُبنى أساسا على المعرفة ومن يدخل إلى المدرسة حسب إرادة بن علي يجب ألاّ ينقطع عن التعليم وعن اكتساب المعرفة.

وبيّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا أن تونس واجهت بفضل الإرادة السياسية الثابتة في عهد الرئيس بن علي، تحديّا كبيرا يتمثل في تنويع شعب واختصاصات التعليم العالي لتصل إلى ألف اختصاص وهذا جانب من جوانب مجتمع المعرفة الذي يريد بن علي من خلاله أن تستعيد تونس ريادتها في الضفة الجنوبية للمتوسط وترتقي إلى موقعها المميز في كامل الفضاء المتوسطي.

وعلى صعيد آخر أبدى كل المتدخلين كبير عرفانهم بالجميل للرئيس بن علي معتبرين أنه اتخذ قرارا شجاعا بالمراهنة على التصدير في الهندسة المعلوماتية.

وأشار بعض المتدخلين إلى أن برنامج الرئيس الإنتخابي يتضمن تدابير متطورة جدا لمواصلة بناء تونس الغد وعلى كل الأطراف أن يفعلوا جهودهم وأن يعمقوا التكامل والتنسيق بين الإدارة والمؤسسة لتجسيد هذا البرنامج الإنتخابي الرائد في الوقت المطلوب لأن هذا العصر يرفض التباطؤ.

وشدّد بعضهم على أهمية ما أصبحت تتمتع به تونس من سمعة طيبة للغاية عالميا وفي الفضاءات والأوساط العلمية وغيرها وفي كل المناسبات، وأضافوا أنه من واجب كل تونسي وكل تونسية الحفاظ على هذه السمعة الطيبة التي كان وراءها الرئيس بن علي، الذي يفكر في مستقبل تونس ببرامج استشرافية لا بالنسبة للأعوام الخمسة القادمة فقط وإنما على مدى 30 عاما وأحيانا في بعض المجالات على مدى أربعين عاما أي أنه يفكر في مستقبل الأجيال اللاحقة لتونس.

وقال أحدهم إنه يجد نفسه في البرنامج الإنتخابي لبن علي تماما ككل التونسيين مضيفا أن هذا الرجل الذي يفكر في بعث مركز للأنترنات في كل قرية من قرى الجمهورية بعد أن عمت تلك المراكز مختلف جهات البلاد ومدنها الكبرى، لا يمكن أن يكتفي التونسيون بمساندته يوم 24 أكتوبر 2004 وإنما أن يعمل كل من موقعه على الإسهام في تجسيد وإنجاح برنامجه الإنتخابي.