القرية
الانتخابية

في القرية الانتخابية "بن علي لتونس الغد"

أجواء احتفالية رائعة وتجاوب شعبي كبير مع البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي

في أجواء احتفالية عارمة، تتواصل أنشطة وفعاليات القرية الانتخابية "بن علي لتونس الغد" إلى غاية يوم الجمعة 22 أكتوبر الجاري.

وقد سجلت مختلف الفضاءات التنشيطية بالقرية إقبالا جماهيريا غفيرا ومتزايدا من كافة الفئات والجهات.

فالمثقف والفنان والشاب والمرأة والطفل وجميع شرائح المجتمع تدفقوا للمشاركة في أنشطة القرية التي اقيمت بالحي الرياضي الوطني بالمنزه للتعبير وبشتى الأشكال عن مساندتهم لترشح الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية وتمسكهم به خيارا أوحد لقيادة تونس على درب التقدّم والرفاه.

هذا وقد تخللت فقرات الخيمة عروض موسيقية وفرجوية ولوحات استعراضية متنوعة لاقت استحسان زوّار الخيمة الانتخابية.

كما يعيش زائرو الخيمة على إيقاع الإذاعة الداخلية التي يتركز نشاطها على استعراض محاور البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي وتقديم عرض مسترسل لفقرات من خطاب الرئيس في افتتاح الحملة الانتخابية إضافة إلى التعريف بالإنجازات والمكاسب التي تحققت في تونس التغيير وإجراء أحاديث خاطفة مع بعض الزوار ونقل مختلف الأنشطة داخل فضاءات القرية الانتخابية.

وقد ساهمت الشاشة العملاقة المنتصبة بالساحة الكبرى لهذه القرية في إضفاء مزيد من الروح الاحتفالية بتأمين نقل مباشر لأجزاء من الحفلات الموسيقية المقامة ورصد انطباعات الجمهور المفعمة بالسعادة والتفاؤل والفرحة بما تحقق في تونس العهد الجديد من مكاسب وإنجازات.

أما البعد التضامني والإنساني في هذه القرية فقد تمثل في تخصيص فضاء شاسع لموائد الإفطار حتى تعمّ الفرحة قلوب المعوزين في هذا الشهر الكريم ممن يزورون قرية "بن علي لتونس الغد" وإن الحركية الكبرى التي تشهدها كافة فضاءات القرية تترجم حجم تجاوب الشعب التونسي مع البرنامج الإنتخابي للرئيس بن علي الذي شمل ضمن نقاطه الإحدى والعشرين كافة شرائح المجتمع التونسي ومختلف جهاته وشتى المجالات والقطاعات للإرتقاء بمستوياتها كما وجودة في إطار التخطيط المحكم لإلتحاق تونس بمصاف الدول المتقدّمة.

وقد شملت فضاءات القرية الانتخابية المرأة والشباب والطفل والجمعيات واهتمت بالحوار والتضامن والمعرفة والبحث والرياضة والثقافة الرقمية والغد التشكيلي ومختلف محاور البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي.