اليوم
المميز

الحملة في الجهات

مساندة قوية للرئيس بن علي

تميّز انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في كامل ولايات الجمهورية بمشاركة شعبية مكثفة ومساندة قوية للرئيس بن علي من كافة شرائح المجتمع التونسي.

وأشرف على التظاهرات الانتخابية أعضاء الديوان السياسي واللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي، الحزب الذي رشح الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية ليوم 24 أكتوبر 2004.

في سوسة :

تولى السيد عبد العزيز بن ضياء عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ووزير الدولة المستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية افتتاح الحملة الانتخابية بولاية سوسة حيث أبرز المكاسب التي حققتها تونس بقيادة الرئيس بن علي في كافة المجالات والميادين منذ تغيير السابع من نوفمبر كما استعرض نتائج البرنامج الإنتخابي الرئاسي للفترة 1999-2004 وقـــدّم السيـــــد عبد العزيز بن ضياء قراءة للنقاط الـ 21 التي تضمنها البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي للفترة 2004-2009.

واستعرض السيد عبد العزيز بن ضياء الجهود التي تمّ بذلها من أجل إرساء نظام ديمقراطي تعدّدي في تونس بفضل إرادة سياسية واضحة مكنت من تواجد أحزاب المعارضة في مجلس النواب والمجالس البلدية والجهوية ومن تمكين تلك الأحزاب من تقديم مرشحين عنها للإنتخابات الرئاسية وهو مسار سيتدعم بفضل الإصلاح السياسي المتواصل والذي يعتبره الرئيس بن علي خيارا ثابتا في برنامجه الإنتخابي. وأبرز السيد عبد العزيز بن ضياء المكانة التي أصبحت تحظى بها تونس في العالم بفضل السياسات الناجحة للرئيس بن علي.

في زغوان :

في أجواء حماسية وبمشاركة جماهيرية واسعة، أشرف السيد الدالي الجازي عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ووزير الدفاع الوطني على انطلاق حملة الإنتخابات في ولاية زغوان حيث تولى شرح خصائص المرحلة التاريخية الهامة التي تمرّ بها تونس في عهد التغيير كما ثمّن المكاسب والإنجازات الكبرى التي تحققت بفضل القيادة الحكيمة للرئيس بن علي مبرزا أهمية مضامين الخطاب الذي افتتح به رئيس الدولة حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية والذي حدّد فيه ملامح تونس الغد مؤكدا أن النقاط الـ 21 التي تضمنها البرنامج الإنتخابي الرئاسي تضمن لتونس مزيد الرقي والإزدهار.

في القصرين :

أكد السيد المنذر الزنايدي عضو الديوان السياسي للتجمّع الدستوري الديمقراطي ووزير التجارة لدى إشرافه على افتتاح الحملة الانتخابية في ولاية القصرين أن المحطة الإنتخابية التي تقدم عليها تونس يوم 24 أكتوبر 2004 تعتبر موعدا متميّزا سيمكن الشعب من تجديد العهد والوفاء لابن تونس البار ورائد الإصلاح الرئيس زين العابدين بن علي ليواصل المسيرة الموفقة التي يقودها بثبات وحكمة واقتدار لتجسيد طموحات الشعب التونسي في المرحلة القادمة وعدد السيد المنذر الزنايدي المكاسب والإنجازات التي تمّ تحقيقها خلال السنوات الماضية في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

في نابـل :

في جو مفعم بالفرحة العارمة ووسط حضور جماهيري مكثف، تولى السيد الصادق شعبان عضو الديوان السياسي للتجمّع الدستوري الديمقراطي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا الإشراف على افتتاح حملة الانتخابات في ولاية نابل.

واستعرض السيد الصادق شعبان مختلف جوانب مسيرة تونس الإصلاحية والموفقة بفضل القيادة الحكيمة والنظرة الاستشرافية للرئيــس بن علي.

واستشهد بالمؤشرات والأرقام التي تبرز بوضوح سلامة التمشي التنموي وصواب الاختيارات التي ضمنت الازدهار والتوازن الاقتصادي رغم الصعوبات والتقلبات التي يشهدها العالم. وأكد السيد الصادق شعبان أن الرئيس بن علي هو ضامن نجاح تونس في رفع التحديات والرهانات القادمة في شتى الميادين سواء كانت تعليمية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.

في صفاقس :

لدى إشرافه على افتتاح حملة الإنتخابات في ولاية صفاقس، أبرز السيد عبد الله القلال عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي أن تونس تنعم اليوم بالأمن والنماء وتستعد لتسجيل مكاسب أعمق من سابقاتها ملثما بين ذلك الرئيــــــــــس زين العابدين بن علي في الخطاب الذي افتتح به حملة الإنتخابات الرئاسية والتشريعية وهذه المكاسب مجسّدة على أرض الواقع ويتمتع بثمارها الشعب التونسي كما بيّن أن نجاح تونس يعود الفضل فيه إلى حكمة قيادة الرئيس بن علي الذي يؤسس ويبني لجمهورية الغد وفق نظرة استشرافية قوامها التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية في إطار شمولية التنمية.

في جندوبة :

أبرزت السيدة أليفة فاروق عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي والموفق الإداري لدى إشرافها على افتتاح الحملة الإنتخابية في ولاية جندوبة أن الرئيس بن علي راهن منذ بداية تحوّل السابع من نوفمبر على جدارة الشعب التونسي وعلى قدرته على التعامل الحضاري وأنه تقدّم للإنتخابات الرئاسية بعد أن حقق لتونس رصيدا هائلا من المكاسب والإنجازات في كل المجالات ولفائدة كل الجهات والفئات.

وذكرت السيدة أليفة فاروق ببعض المؤشرات التنموية ومن بينها مضاعفة الناتج الإجمالي خمس مرّات خلال عهد التغيير وبلوغ الدخل السنوي الفردي حدود 3500 دينار وتطوّر نسبة التغطية الاجتماعية إلى 86 % والتقليص من نسبة البطالة بنقطتين وارتفاع نسبة النمو الاقتصادي على امتداد خمس سنوات إلى 5.6 % سنويا رغم الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.

كما أوضحت أن الرئيس بن علي جمع بين القول والفعل وحقق ما تضمنه برنامجه الإنتخابي سنة 1999 وهو اليوم يتقدّم إلى شعبه ببرنامج إنتخابي يتضمن 21 محورا تفتح آفاقا جديدة على درب الإصلاح والتحديث.

في الكاف :

في مواكب بهيجة وفي أجواء احتفالية شعبية، أشرف السيد عبد الرحيم الزواري عضو الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ووزير السياحة والصناعات التقليدية على افتتاح الحملة الانتخابية في ولاية الكاف.

وبين الوزير أن الخطاب الذي ألقاه سيادة الرئيس في افتتاح حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية يعتبر خطابا مرجعا وحدثا تاريخيا جديدا يجسد مدى تجاوب الشعب مع قائده وعمق الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب المبنية على صدق الوعود والوفاء مبرزا أن الرئيس بن علي أنجز كل ما وعد به الشعب التونسي في برنامجه لعام 1999 وبعد مرور خمس سنوات أثبت التقييم أن البرنامج الانتخابي الرئاسي وقع إنجازه بنسبة مائة بالمائة وأضاف أن الإنجازات شملت كل الميادين ومكنت من تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتضامن في المجتمع التونسي.

في سيدي بوزيد :

تولى السيد جلول الجريبي عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي ووزير الشؤون الدينية الإشراف على افتتاح الحملة الانتخابية في ولاية سيدي بوزيد. وأكد السيد جلول الجريبي أن الرئيس زين العابدين بن علي أرسى دعائم مشروع حضاري دعمته الجماهير العريضة في كامل البلاد وساهمت في مساندته كل القوى الحية.

ودعا السيد جلول الجريبي منخرطي التجمّع الدستوري الديمقراطي وكافة الحاضرين إلى الإقبال بكثافة يوم 24 أكتوبر 2004 على صناديق الاقتراع والتصويت لفائدة المشروع الحضاري للرئيس زين العابدين بن علي الذي تعهد عند افتتاحه حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية بمواصلة مسيرة النماء والبناء لتحتل تونس المكانة المتقدّمة بين الشعوب.

في تونس 2 :

وسط حضور جماهيري كبير تولى السيد محمد رؤوف النجار وزير التربية والتكوين افتتاح الحملة الإنتخابية في تونس2 مبرزا أهمية المكاسب والإنجازات التي تحققت لتونس على مدار سنوات التحوّل بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي والتي يحق لكل تونسي أن يفاخر ويعتز بها.

وبيّن الوزير أن النظرة السديدة والمتبصّرة لقضايا الوطن والشعب لسيادة الرئيس هي التي حققت ما يوصف اليوم بالمعجزة التونسية إذ توفق الرئيس بن علي إلى تجسيد التنمية وتقليص الفوارق بين الجهات والأجيال وتحقيق التضامن وتكافؤ الفرص بين الجميع في كنف الأمن والديمقراطية داعيا جموع المواطنين إلى الإقبال يوم 24 أكتوبر 2004 على صناديق الإقتراع للتأكيد على أن الشعب هو دائما مع بن علي رجل الإصلاح والبناء.  

في بنزرت :

في اجتماع شعبي كبير يوم الأحد 10 أكتوبر 2004 بقصر المؤتمرات ببنزرت تولى الأخ محمد الحبيب الحدّاد عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي ووزير الفلاحة والبيئة والموارد المائية افتتاح الحملة الانتخابية بالدائرة الوحيدة ببنزرت.

توجه السيد محمد الحبيب الحدّاد بكلمة إلى جموع الحاضرين بيّن فيها بالخصوص أن البرنامج الانتخابي المستقبلي لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي مرشح التجمع الدستوري الديمقراطي يتميّز بشموليته وبتنوّع محاوره ويعبّر عن الطموح إلى الأفضل.

وأضاف أن البرنامج الإنتخابي كرّس منهج تونس الإصلاحي بارتكازه على منظومة من التوجهات الرامية إلى النهوض بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية في إطار رؤية منصهرة مع مقتضيات العصر.

هذا وتولى السيد محمد الحبيب الحدّاد إثر الاجتماع تدشين معرض في بهو لجنة التنسيق ببنزرت خصص لإبراز المنجزات الرئاسية على المستوى الوطني وفي جميع المجالات التي تضمنها البرنامج الإنتخابي لسيادة الرئيس، كما دشن بقاعة بلدية بنزرت معرضا خاصا بالمنجزات التنموية التي تحققت في ولاية بنزرت خلال الخماسية الماضية.

في القيروان :

أعطى السيد توفيق بكار عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي ومحافظ البنك المركزي عشية يوم 10 أكتوبر إشارة انطلاق الحملة الانتخابية في ولاية القيروان بالتأكيد أن يوم 24 أكتوبر 2004 يمثل منعطفا مشرقا في حياة تونس، وموعدا مع التاريخ. وفرصة أخرى لتجديد الوفاء لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي، مبرزا مظاهر المسيرة المظفرة التي قطعتها تونس التحوّل على درب التنمية والحداثة منذ بداية التغيير وما حققته من نجاحات متواصلة على كل الأصعدة، وفي كل المواقع ممّا جعل منها اليوم واحة أمن واستقرار وقلعة منيعة من قلاع التطوّر والرقي والنماء والازدهار.

وحضر السيد توفيق بكار أمام مقرّ لجنة تنسيق التجمع الدستوري الديمقراطي بالقيروان استعراضا شبابيا شاركت فيه مختلف التشكيلات والفرق الشبابية والنسائية، والفلكلورية، كما عاين معرضا وثائقيا جهويا بدار الثقافة جسّم بالصور والأرقام والبيانات والإنجازات الوطنية في عهد التغيير.

في المهدية :

أشرف أشرف السيد البشير التكاري، عضو اللجنة المركزية للتجمع وزير العدل وحقوق الإنسان بولاية المهدية على افتتاح الحملة الانتخابية وبيّن أن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي أعلن عن برنامجه الانتخابي المستقبلي الذي يعد 21 نقطة وهو برنامج واعد في أهدافه الطموحة وفي طليعتها كسب رهان التشغيل كأولوية مطلقة إلى جانب التوجه لتعزيز أركان مجتمع المعرفة ودعم مجهود التغطية الاجتماعية فضلا عن مواصلة تطوير الخدمات الصحية ببلادنا وتوفير السكن الاجتماعي لمستحقيه من محدودي الدخل.

وقد تولى السيد البشير التكاري قبل ذلك تدشين المعرض الجهوي الإعلامي الذي يحتضنه فضاء القاعة الكبرى لقصر بلدية المهدية والذي جسّم بالأرقام وبالصور عيّنات من الإنجازات والمكاسب التي تحققت في عهد التغيير.

في قبلي :

تولى السيد رضا قريرة عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الإشراف على انطلاق الحملة الإنتخابية في ولاية قبلي التي طغت عليها الهتافات الشعبية المنادية بالمجد لتونس وبالوفاء لقائد مسيرتها المظفرة الرئيس زين العابدين بن علي.

وحلل السيد رضا قريرة أبعاد الخطاب المنهجي الذي افتتح به الرئيس بن علي حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية مبرزا أن محاور الخطاب البرنامج كفيلة بتحقيق المزيد من الرقي والتقدّم لفائدة كل أبناء تونس.

واستعرض الوزير الأهمية القصوى التي يحظى بها قطاع التشغيل لدى الرئيس بن علي والرعاية الرئاسية التي تتمتع بها المرأة وكذلك الشباب وكافة فئات وشرائح المجتمع التونسي كما بين أن الرئيس بن علي لم يكتف بالإنجازات التي تحققت لفائدة التونسيين بل قدم برنامجا جديدا متكاملا يسمو بتونس إلى درجة الدول المتقدّمة.

وكان الوزير قد زار في فضاء ساحة 7 نوفمبر بمدينة قبلي معرضا جسّد البيانات والرسوم والصور ما تحقق من مكاسب وإنجازات لفائدة ولاية قبلي خلال سنوات عهد التحوّل.