اليوم
المميز

اليوم المميّز في قبلي

 

نسق التنمية الذي تشهده تونس سينقلها إلى صف الدول المتقدّم

في قبلي كان الإقبال جماهيريا للمشاركة في فعاليات اليوم المميّز في عرس احتفالي، حيث تسارع الصغار والكبار وأفواج غفيرة من التجمعيين والمناضلين والمقاومين والنساء والشباب والأطفال قدموا من مختلف أنحاء الجهة معبرين عن ولائهم الدائم ودعمهم الكامل ومساندتهم للرئيس زين العابدين بن علي، وذلك إلى جانب تشكيلات من المنظمات والجمعيات الشبابية ومجموعات من فرق الفنون الشعبية التي غصت بها الفضاءات التي احتضنت مختلف التظاهرات.

ولدى إشرافه على منبر حوار حول النقطة التاسعة من البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي "الجهة قطب تنموي نشيط" أبلغ السيد البشير التكاري وزير العدل وحقوق الإنسان تحيات الرئيس إلى مواطني ومواطنات جهة قبلي ومناضليها، مبرزا المكانة التي تحتلها هذه الربوع في قلب الرئيس زين العابدين بن علي وعطفه عليها.

وأكد الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا اليوم المميز نظرا لأن الرئيس أراد لتونس أن تكون مميزة ضمن نظرة استشرافية بعيدة لتونس الغد، مشيرا في هذا السياق إلى أن هناك أبحاثا ودراسات يجري إعدادها حول مستقبل تونس في أفق سنة 2030، ملاحظا أن هذا التوجه ينسجم مع فلسفة تونس الغد ومع إيمان الرئيس الراسخ والثابت بأن التغيير جهد متواصل بما يضمن للشعب التونسي الاستقرار والتنمية وترسيخ قيم التضامن والتسامح واحترام الغير والسير بخطى ثابتة في المسار التعددي الذي أراده الرئيس بن علي خيارا يسير بخطى ثابتة.

ولدى حديثه عما جاء بالنقطة التاسعة من البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي، أشار الوزير إلى ما تشهده جهة قبلي التي تحولت إلى قطب تنموي نشيط من تطور شمل مختلف الأصعدة، تعززت بها البنية الأساسية والطرقات والمسالك الفلاحية، وأكد أن مقارنة المؤشرات التنموية بهذه الجهة بينت أن النسق التنموي يتصاعد بشكل حثيث، وهو الشأن نفسه بالنسبة لنسق التنمية الذي تعرفه تونس بكاملها منذ التحول، حيث ما فتئ التطور والتقدم يلامسان مختلف المجالات والقطاعات مما جعل من تونس بلدا صاعدا بفضل توجهات وخيارات الرئيس زين العابدين بن علي الذي سم المستقبل التنموي منذ التحول المبارك.

وقدم الوزير عدة مؤشرات حول التشغيل والتنمية في الجهات عموما والجنوب على وجه الخصوص مشيرا بالخصوص إلى تطور نسبة النمو في تونس التي بلغت أكثر من %5 وارتفاع الدخل الفردي السنوي إلى أكثر من 3.500 د سنويا والمرشح لبلوغ 5000 د في حدود سنة 2009 حسب ما جاء بالبرنامج الانتخابي للرئيس بن علي.

وألقى المدير العام للمندوبية العامة للتنمية الجهوية بوزارة التنمية والتعاون الدولي بالمناسبة مداخلة أبرز خلالها الإرادة السياسية القوية والراسخة التي تحدو الرئيس بن علي منذ تحوّل السابع من نوفمبر في تنمية تونس تنمية شاملة، وإعطاء التنمية الجهوية مكانة بارزة قصد الحد من التفاوت بين الجهات والعمل على النهوض بالمناطق الأقل نموا انطلاقا من إمكانياتها الذاتية وذلك بالاعتماد على استراتيجية تنموية جهوية واضحة وجريئة تعتبر الجهة النواة القاعدية للعمل التنموي الشامل والفضاء الرحب لتكريس اللامركزية والديمقراطية المحلية.

وأبرز المحاضر البعد الاستشرافي لمفهوم الجهة في فكر الرئيس بن علي من خلال التوجهات والبرامج المستقبلية التي رسمها والتي تعتمد على تشريك الجهات في إعداد المخططات الوطنية للتنمية بما يمكن من تلبية الحاجيات وتحقيق الطموحات الجهوية. وأكد أن التنمية الجهوية تحتل أولوية مطلقة إيمانا من الرئيس بن علي بأن الجهات لها دور فاعل في تعبئة الطاقات والإمكانات وتجسيد الخيارات لتحقيق أهداف التنمية.

وكان الوزير استهل نشاطه بالجهة بافتتاح معرض جهوي أقيم بساحة 7 نوفمبر بمدينة قبلي احتوى على لوحات بيانية وعينات جسمت الإنجازات التي تحققت لفائدتها على امتداد سنوات التغيير في جميع المجالات مدعمة بصور حول هذه الإنجازات، كما تضمن المعرض جناحا حول مكاسب المرأة وآخر حول مكاسب الشباب إلى جانب أجنحة وثائقية حول الشباب والمهن المستحدثة.

واطلع الوزير في جانب آخر من نشاطه بالجهة على نشاط روضة التضامن الاجتماعي بقبلي التي تستقطب 45 طفلا ويسهر على تسييرها الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي.

وشهدت الجهة خلال هذا اليوم المميّز تركيز خيمة عملاقة بساحة 7 نوفمبر بقبلي جلبت الانتباه واستقطبت جمهورا غفيرا، حيث احتوت على لوحات الكترونية تم من خلالها عرض البرنامج الانتخابي للرئيس بن علي وأبرز إنجازات العهد الجديد، كما تضمنت فضاء للإعلامية والانترنات وشباكا لتقديم خدمات للشباب في مجال التشغيل.

وتمّ بفضاءات الخيمة تقديم عدة فقرات تنشيطية ومسابقات ومباريات ثقافية، وتم من ناحية أخرى، عرض المكاسب والإنجازات الوطنية التي تحققت على امتداد سنوات التغيير بواسطة شاشة عملاقة تابع عروضها جمهور غفير.