إرساء ثقافة جديدة للعمل الديبلوماسي والتفاعل مع التطوّرات الدولية

مثلت فعاليات اليوم المميّز في القيروان والتي أشرف عليها السيد محمد رؤوف النجار وزير التربية والتكوين يوم 16 أكتوبر حلقة أخرى من حلقات الوفاء والإكبار والإمتنان للرئيس زين العابدين بن علي وذلك في ضوء الأجواء الاحتفالية الرائعة التي سادت مختلف التظاهرات. وقد عبّر فيها المواطنون والمواطنات وكافة الفئات الاجتماعية الذين حضروا بأعداد غفيرة في حماس فيّاض وروح وطنية عالية عن تعلقهم المتين برجل جمهورية الغد ورائد الإصلاح والحداثة وبأني عزة تونس ومناعتها الرئيس زين العابدين بن علي.
وقد تجمع المواطنون والمواطنات والشباب والمرأة وممثلو الجمعيات وفروع المنظمات الوطنية إلى جانب الفرق الفلكلورية المتنوعة هاتفين بحياة الرئيس بن علي ومرددين الشعرات المساندة له، ولمسيرة الخير المتواصلة بربوع تونس، وختم الوزير جولته الميدانية بمعاينة معرض حول "الثقافة الرقمية" وآخر حول إنجازات ومكاسب الجهة في عهد التحول المبارك.
وأكدت الجماهير الغفيرة الحاضرة العزم الراسخ على انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي الضامن لنجاح مسيرة الرقي والتطور يوم 24 أكتوبر المقبل ومعاضدة برنامجه المستقبلي الجديد الذي يؤسس للمرحلة المقبلة ويمثل خير إضافة لخيارات تونس الحضارية.
حوار حول النقطة 20 من البرنامج الانتخابي الجديد
وأشرف وزير التربية والتكوين في إطار فعاليات اليوم المميز على منبر حوار حول النقطة 20 من البرنامج الانتخابي الجديد للرئيس زين العابدين بن علي، وهي "درجة أرفع من الاندماج في محيطنا الدولي" وذلك بحضور عدد غفير من التجمعيين والتجمعيات ومن الشباب والمرأة، وكافة مكونات المجتمع المدني.
وأبرز بالمناسبة أن الشعب التونسي بكل فئاته وعائلاته الفكرية والسياسية يعيش هذه الأيام لحظات منعشة احتفاء بالحدث الانتخابي يوم 24 أكتوبر المقبل لتجديد العهد والوفاء لصانع أمجاد تونس وباني نهضتها الحديثة الرئيس زين العابدين بن علي وأكد في هذا السياق أن الرئيس بن علي هو رجل الوعد والإنجاز ورجل القول والفعل ورجل الحاضر والمستقبل مشيرا إلى أن ما حققته تونس التغيير من انجازات كبيرة وبرامج رائدة وما قامت به من إصلاحات شاملة مكن بلادنا من أن تتبوأ اليوم مكانة متميزة في المحافل الدولية.
وتناول بالشرح والتحليل تثمين مختلف جوانب التنمية مستعرضا أهم المؤشرات التي ما فتئت تتحقق بالبلاد على كل الأصعدة وفي مختلف مواقع العمل والانتاج بفضل القيادة الرشيدة والمتبصرة للرئيس زين العابدين بن علي ونظرته الاستشرافية العميقة.
وتخلل هذا اللقاء مداخلة قدمها الأستاذ محمد المزغني المكلف بمهمة لدى الإتحاد الأوروبي ذكر فيها بثوابت سياسة تونس الخارجية مؤكدا حرص تونس بقيادة الرئيس بن علي على دعم وتعزيز هذه الثوابت من خلال إرساء ثقافة جديدة للتحرك الديبلوماسي لمواكبة التطورات في العلاقات الدولية والعمل على الإسهام والتأثير فيها باعتبار أن السياسة الخارجية هي رافد لتعميق مسار التنمية ومتطلبات المد الإصلاحي والتنموي، وأبرز سعي تونس المتواصل إلى تحقيق هذا الهدف عن طريق دفع بناء المغرب العربي، وتعزيز التعاون العربي والأوروبي والمتوسطي.
وكان الوزير دشن المعهد النموذجي بالقيروان الذي أنجز باعتمادات قدرها 2.382 ألف دينار وهو يمتد على مساحة 5500 متر مربع ويضم حاليا على 355 تلميذا وتلميذة.
ثم اطلع على الأشغال الجارية لتجميل ساحة محمد علي المدرجة في إطار برنامج بلدي متكامل يخص 5 مفترقات دائرية وعددا هاما من الطرقات البلدية بما في ذلك الترصيف والإنارة والتهذيب.
وعاين المركب الجهوري للمعوقين وروضة لأطفال. |