|
في لقاء مع رجال الأعمال بقابس : إصلاحات بن علي حققت التوازنات المالية لتونس
 ضمن فعاليات الحملة الانتخابية بقابس، أشرف السيد محمد النوري الجويني وزير التنمية والتعاون الدولي على اجتماع ضم رجال الأعمال والمؤسسات بالجهة وألقى محاضرة بالمناسبة حول النقطة السادسة من البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي "نمو أسرع واندماج أكبر في اقتصاد معلوم".
وتعرض الوزير في البداية إلى ما حظيت به ولاية قابس في عهد التحول من عناية من قبل الرئيس زين العابدين بن عي على غرار كامل جهات البلاد التي أصبحت تنعم بتوزيع عادل لثمار التنمية وما تحقق من إنجازات ومكاسب غيرت الوضع الاقتصادي والاجتماعي لتونس نحول الأفضل.
وبين الوزير أن النقطة السادسة من البرنامج الانتخابي الطموح حددت هدفا لمسيرة التنمية يقضي ببلوغ نسق أسرع للتنمية واندماج أكبر في محيط معولم مع استجابة هذا التوجه لتطلعات كافة شرائح التونسيين ومشاغلهم وفي مقدمة ذلك التشغيل ومزيد الرقي بمستوى دخل الفرد والنهوض أكثر بظروف العيش وتعميم الرفاه على المواطنين.
كما أوضح السيد محمد النوري الجويني أن البند السادس من البرنامج الانتخابي يتكامل مع بقية البنود الأخرى خاصة فيما يتعلق بإحداث المؤسسات وبناء اقتصاد المعرفة وهذا التكامل في سياسة الرئيس بن علي جعل تونس تكسب رهانات التنمية.
وبعد أن استعرض الوزير نتائج البرنامج الانتخابي 1999-2004 بين أن التوجه الإصلاحي للرئيس بن علي حقق التوازنات المالية لتونس وجعل من الاستثمار والتصدير محركين أساسيين للتنمية مع توخي سياسة تتلازم فيها الأبعاد الاقتصادية مع المتطلبات الاجتماعية فضلا عن تحقيق نتائج قياسية في عديد القطاعات والمجالات بما جعل نسبة النمو تتضاعف خمس مرات ومستوى الدخل الفردي ثلاث مرات وتحسن ظروف العيش وارتفاع الطبقة الوسطى إلى %80 وتقلص نسبة الفقر إلى حدود %4 .
وأكد السيد محمد النوري الجويني أن هذه المؤشرات وحدها تؤكد قرب تونس من اللحاق بمنظومة الدول المتقدمة لاسيما دول مثل اليونان والبرتغال وكوريا الجنوبية التي كانت في فترة غير بعيدة قريبة من تونس في الوقت الحالي. |