أنشطة المرأة

جمع من الفئات الخصوصية والمسنين في مقر حملة الرئيس


أدى صباح 15 أكتوبر 2004 جمع من الفئات الخصوصية ومن المسنين زيارة لمقر الحملة الإنتخابية للرئيس زين العابدين بن علي وكان في استقبالهم السيد الشاذلي النفاتي وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن وعبر المسنون وحاملو الإعاقة بتأثر بالغ عن فخرهم بزيارة مقر حملة الرئيس زين العابدين بن علي وعن سعادتهم بما وفره لهم من عناية نابعة من حسه الإنساني.

ووقع استقبال جمع الفئات الخصوصية بحضور السادة والسيدات الشاذلي العروسي وزير التشغيل وعمر بن محمود كاتب الدولة المكلف بالصندوق الوطني للتشغيل ونزيهة الشيخ كاتبة الدولة لدى وزير الصحة العمومية المكلفة بالمؤسسات الاستشفائية ونجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن المكلفة بالرقي الاجتماعي وسميرة خياش بلحاج كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية المكلفة بالإسكان والتهيئة الترابية.

وقال السيد الشاذلي النفاتي بالمناسبة انه حريّ بكل تونسي وتونسية أينما كانا من أقصى شمال البلاد إلى اقصى جنوبها، الاعتزاز بما تحقق في كامل أرجاء تونس من إنجازات عظمى تترجم حب بن علي لوطنه ولشعبه.

وقال الوزير، إن الشعب التونسي تجاوب مع ما بادر به الرئيس في خصوص تجذير قيم التضامن والتآزر والتكافل لدى التونسيين وخاصة إحداث صندوق 26-26 الذي موله التونسيون بصفة تطوعية وتلقائية. وهذا الصندوق تعدت نجاحاته حدود تونس.

وأضاف أن صعوبات تشغيل ذوي الإعاقات قد أصبحت قابلة للتذليل منذ إحداث جمعية بسمة من قبل السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية، هذه الجمعية ساهمت بقسط كبير في تشغيل المعوقين مشيرا إلى أن كل الفئات الخصوصية في تونس تحظى بعناية فائقة في عهد التغيير ممّا أبعدها عن شبح التهميش ولا مبالاة المجتمع.

وكان السيد عمر بن محمود قد أشار من جهته إلى أنه من حق كل تونسي أن يكون فخورا بتونس وبرئيسها زين العابدين بن علي الذي غمر كل مناطق تونس وكل متساكنيها بالإنجازات وأراد للصندوق الوطني للتضامن أن يكون منذ إحداثه، صندوقا لجميع التونسيين والتونسيات، وبالفعل نجح الرئيس بن علي في إعادة الروح إلى قيمة التضامن فتحمّس لهذا الصندوق ولأهدافه والغايات النبيلة التي كانت وراء انبعاثه كل التونسيين مبينا أن السنة الفارطة وحدها شهدت مساهمة قرابة ثلاثة ملايين مواطن تونسي تبرّعوا لفائدة الصندوق الذي ساهم في تنوير الريف التونسي، وفي توفير الماء الصالح للشراب كما ساهم هذا الصندوق في إحداث 61 الفا و400 موطن شغل وهو ما يعني تمكين أكثر من 240 ألف أسرة من أهمّ أسباب وظروف العيش الكريم.

ومن جانبها أشارت السيدة سميرة خياش إلى أن حامل الإعاقة في تونس لم يعد معرضا للتهميش والإقصاء بل أصبح عنصرا يعوّل عليه في مجال الفعل والإنجاز والإبداع في أكثر من ميدان.

وبيّن السيد الشاذلي العروسي أن الرئيس زين العابدين بن علي حرص ولا يزال على إيلاء البعد التضامني الأهمية الكبرى باعتباره رافدا حيويا لإبعاد كل مظاهر الفقر والحرمان مضيفا أن الرئيس بن علي بادر بزيارة جمعية بسمة مباشرة بعد انطلاق الحملة الانتخابية وهذا دليل آخر على حسّه الإنساني وعطفه الخاص على كل أبنائه وبناته من الفئات الخصوصية.

واشار وزير التشغيل أيضا إلى أن هذا الحرص الرئاسي ارتقى بقيمة التضامن إلى مستوى الدستور من خلال الإصلاح الدستوري الجوهري الأخير وها أن الرئيس يواصل حرصه على تجذير هذه القيمة الحضارية الإنسانية عبر برنامجه الإنتخابي في عنوان "مقاربة متجددة للتضامن".

وردد كل من زاروا مقر الحملة شعارات المساندة للرئيس بن علي.